بالرفع على البدل، وقرأ عبد الله بن عامر وعيسى بن عمر {إلا قليلا} بالنصب على الاستثناء [1] وكذا هو في مصاحف أهل الشام، والرفع أجود عند النحاة" [2] "
قلت: قراءة بن عامر سبعية متواترة، ومع ثبوت القراءة لا وجه للتحسين أو التجويد فالكل حسن وجيد.
• في باب الروايات الواردة في سبب النزول: يذكر روايات متعددة، كل رواية تذكر سببًا لنزول الآية مختلفا عن الرواية الأخرى، دون التعرض بشيء من البيان لهذه الروايات بالجمع أو الترجيح اعتمادا على القواعد المقررة في الباب وهي كثيرة.
وأكتفي بمثال واحد لتوضيح المسألة: وهو ما أورده الإمام الشوكاني من آثار في سبب نزول قوله - عز وجل - چگ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھھ ھ ے ے ? ? ? چ [3] أنظر 1/ 493.494 من فتح القدير.
• في قسم التفسير بالرواية أيضا: يحكي روايات هي مخالفة للمعهود من كلام العرب واستعمالاتهم دون التنبيه على ذلك؛ كما ذكر عند قوله تعالى: چ?ٹچ [4] حيث قال:"وأخرج ابن جرير عنه [5] قال: الأميون قوم لم يصدقوا رسولًا أرسله الله ولا كتابًا أنزله الله، فكتبوا كتابًا بأيديهم، ثم قالوا لقوم سفلة جهال: هذا من"
(1) / البنا، مرجع سابق، 1/ 515
(2) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 773
(3) / سورة البقرة، الآية: 267
(4) / سورة البقرة، الآية: 78
(5) / أي عن ابن عباس رضي الله عنهما.