فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 157

على إثباته فهو متناقض، لا يثبت له دليل شرعي ولا عقلي، بل قد خالف المعقول والمنقول" [1] . [2] "

• قوله أو ميله إلى القول بأولوية قراءة على قراءة أحيانا:

وهذا مخالف لما قرره العلماء من عدم جواز ذلك تحت قاعدة"إذا ثبتت القراءتان لم ترجح إحداهما ــ في التوجيه ــ ترجيحا يكاد يسقط الأخرى، وإذا اختلف الإعرابان لم يفضل إعراب على إعراب، كما لا يقال بأن إحدى القراءتين أجود من الأخرى" [3]

ومن الأمثلة التي تؤكد ما ذكرت قوله تحت قوله - سبحانه وتعالى - چ?چ [4] :"وقوله چچ قرأ نافع بالياء التحتية المضمومة، وقرأه ابن عامر بالتاء الفوقية المضمومة، وقرأه الباقون بالنون [5] ، وهي أولى" [6]

فهنا بعدما ذكر القراءات الواردة في"نغفر"قال بأن"نغفر"بالنون أولى من قراءة"يُغفر"وقراءة"تُغفر"، وكلها قراءات متواترة، فخالف بذلك القاعدة المذكورة سابقا.

وأيضا قال وهو يفسر قوله تعالى چ?پپپپ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ?چ [7] :"قوله چچ قرأه الجمهور"

(1) / السعدي، عبد الرحمن بن ناصر، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، تحقيق: جمال نصر، ط 1، (الاسكندرية: دار العقيدة) ، 1/ 118 ــــ 119.

(2) / وانظر كلاما ماتعا للإمام الطبري تحت هذه الآية (4/ 260 ـــ 269) طبعة شاكر.

(3) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 97)

(4) / سورة البقرة، الآية: 58

(5) / أنظر: البنا، أحمد بن محمد، إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، ط 1، (بيروت: عالم الكتب، القاهرة: مكتبة الكليات الأزهرية، 1407 هـ ــ 1987 م) ، 1/ 394

(6) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 198

(7) / سورة النساء، الآية: 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت