ثانيا: الدلالة على فضل السورة أو الآية إن وجد.
ثالثا: بيان الحروف المتقطعة في محلها.
رابعا: ذكر القراءات الواردة متواترة كانت أو شاذة.
خامسا: ذكر سبب النزول إن وجد.
سادسا: الاهتمام باللغة والاشتقاق وذكر الإعراب.
سابعا: ذكر المعنى الإجمالي للآية.
ثامنا: الختم بعد ذلك بذكر الأحاديث والآثار المتعلقة بتفسير الآية، ليجمع بين الدراية والرواية في تفسيره.
إن مما لاشك فيه أن كل امرئ يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] ، والإمام الشوكاني
كغيره من أهل العلم أصاب في أشياء وجانب الصواب في أخرى، والكمال عزيز كما قال هو نفسه رحمة الله عليه.
وعليه فإن للعلماء على الشوكاني في فتح القدير مآخذ ألخصها في النقاط التالية:
1.ــ نقله للروايات الموضوعة والضعيفة التي يذكرها بعض المفسرين، ولا ينبه عليها، مكتفيا بعزوها إلى بعض كتب التفسير.
ومثاله:
(1) / اشتهرت هذه المقولة عن الإمام مالك، وهي في الأصل لابن عباس وعنه أخذها مجاهد، وأخذها عنهما مالك رضي الله عنه، واشتهرت عنه. أنظر: الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد، إحياء علوم الدين، تحقيق: زين الدين العراقي، (بيروت: دار الفكر، 1421 ه ــ 2001 م) ، 1/ 75 ــــــ و السبكي، أبو الحسن نقي الدين بن عبد الكافي، فتاوى السبكي، (بيروت: دار المعرفة) ، 1/ 148.