يصير على هيئة القفا، وقيل: إنه بعد الطمس يردها إلى موضع القفا والقفا إلى مواضعها، وهذا هو ألصق بالمعنى الذي يفيده قوله چگ گ گ چ" [1] "
وينظر أيضا أمثلة لذلك في: سورة البقرة الآية 259، وسورة النساء الآيتين 6 و 77
ومثال ذلك:
• قول الله - عز وجل - چ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ [2]
قال الإمام الشوكاني:"والوسط الخيار أو العدل والآية محتملة للأمرين ومما يحتملهما قول زهير [3] :"
هم وسط ترضى الأنام بحكمهم ... إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم [4]
ومثله قول الآخر:
أنتم أوسط حي علموا ... بصغير الأمر أو إحدى الكبر [5]
وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تفسير الوسط هنا بالعدل [6] كما سيأتي فوجب الرجوع إلى ذلك" [7] "
(1) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 759
(2) / سورة البقرة، الآية: 143
(3) / زهير بن أبي سلمى: هو ربيعة بن رياح المزني، من مضر، حكيم الشعراء في الجاهلية. وفي أئمة الادب من يفضله على شعراء العرب كافة. قال ابن الاعرابي: كان لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره، كان أبوه شاعرا، وخاله شاعرا، وأخته سلمى شاعرة، وابناه كعب وبجير شاعرين، وأخته الخنساء شاعرة. ولد في بلاد (مزينة) بنواحي المدينة، وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) واستمر بنوه فيه بعد الاسلام. أنظر ترجمته في: الإكمال: 4/ 326 ـ 327 و الأعلام 3/ 52.
(4) / لم أجده في كتب الشعر، وإنما أورده الإمام الطبري في تفسيره (3/ 142)
(5) / لم أجده.
(6) / الحديث أخرجه أحمد (3/ 32) ــــ والبخاري، كتاب التفسير، باب (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) رقم 4217.
(7) / فتح القدير: 1/ 285