وأما بيان المجمل فهو أكثر من أن يحصى، وأورد مثالا سيرا على القاعدة:
• قال الله عز وجل چ ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ چ چ چ ? ... ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? ژ ژڑ ڑ ک ک ک ... ک گ گ چ [1]
قال الشوكاني:"ولم يبين في الآية الكريمة كم تصلي كل طائفة من الطائفتين؟ وقد وردت صلاة الخوف في السنة المطهرة على أنحاء مختلفة وصفات متعددة، وكلها صحيحة مجزئة من فعل واحدة منها فقد فعل ما أمر به" [2]
ولا ضير في التجائه إلى هذا البيان فقد بنى كتابه على أصلين عظيمين هما الدراية والرواية، وبيان النبي - صلى الله عليه وسلم - هو أُسُّ [3] الرواية وأساسها.
لما كانت أحسن الطرق والمناهج التي تتبع للوصول إلى معاني التنزيل تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة والتابعين، وكان شطر الكتاب عنوانا وموضوعا تفسير القرآن بالآثار، فإنني أحببت أن أتتبع
(1) / سورة النساء، الآية: 102
(2) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 807 (
(3) / قال ابن منظور:"الأُسُّ والأَسَس والأَساس كل مُبْتَدَإِ شيءٍ، والأُسُّ والأَساس أَصل البناء، والأَسَسُ مقصور منه، وجمع الأُسِّ إِساس مثل عُسّ وعِساس"لسان العرب (6/ 6) .