هذا الجزء من التفسير لأتعرف هل كان للإمام الشوكاني منهج في توظيف القواعد التي قررها العلماء في هذا الباب أم لا، فكان مما حصلته ما يلي:
• قد يعرض الأقوال في الآية حينما يتحدث عنها دراية، ولكنه يختار قولا منها بما يسوق من آثار عن الصحابة والتابعين:
مثال ذلك: قال تعالى: چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ [1]
قال وهو يفسر هذه الآية:"والضمير في {مثله} عائد على القرآن عند جمهور أهل العلم. وقيل: عائد على التوراة والإنجيل، لأن المعنى: فأتوا بسورة من كتاب مثله؛ فإنها تصدّق ما فيه. وقيل يعود على النبي صلى الله عليه وسلم، والمعنى من بشر مثل محمد؛ أي: لا يكتب، ولا يقرأ" [2]
ثم قال في جانب الرواية:"وأخرج ابن جرير [3] وابن أبي حاتم [4] ، عن مجاهد چ? ? ? ?چ قال: مثل القرآن" [5]
• يصوب قولا على آخر استنادا إلى قول السلف وعملهم:
ومن ذلك قوله عند آية چ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہہ ھ ھ ھھےےچ [6] :"المراد بأهل الكتاب اليهود والنصارى والمعنى: وما من أهل الكتاب أحد إلا والله ليؤمنن به قبل موته، والضمير في"به"راجع إلى عيسى، والضمير في"موته"راجع إلى ما دل عليه الكلام وهو لفظ أحد المقدر، أو الكتابي المدلول عليه بأهل الكتاب، وفيه دليل على"
(1) / سورة البقرة، الآية: 23
(2) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 139.140 (
(3) / الطبري، جامع البيان (1/ 374)
(4) / تفسير ابن أبي حاتم (1/ 63)
(5) / الشوكاني، مرجع سابق) 1/ 141 (
(6) / سورة النساء، الآية: 159