فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 157

وغيره. ورواه ابن أبي شيبة في كتاب صفة العرش، والحاكم في مستدركه، وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، في قوله تعالى: چ?چ، أنه قال: الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى. وقد روي مرفوعا، والصواب أنه موقوف على ابن عباس" [1] "

• قال الله تعالى چگ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? چ [2]

قال الإمام الشوكاني:"ومعنى الآية عند الجمهور: أنهم أحياء حياة محققة، ثم اختلفوا، فمنهم من يقول: أنها تردّ إليهم أرواحهم في قبورهم فيتنعمون، وقال مجاهد: يرزقون من ثمر الجنة، أي: يجدون ريحها وليسوا فيها، وذهب من عدا الجمهور إلى أنها حياة مجازية، والمعنى: أنهم في حكم الله مستحقون للتنعم في الجنة، والصحيح الأوّل، ولا موجب للمصير إلى المجاز. وقد وردت السنة المطهرة [3] بأن أرواحهم في أجواف طيور خضر، وأنهم في الجنة يرزقون ويأكلون ويتمتعون." [4]

فهنا قد صحح القول الأول بما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مشيرا بذلك إلى قاعدة"إذا عرف التفسير من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا حاجة إلى قول من بعده" [5]

• المبحث الثاني: ترجيحه أحيانا دون ذكر موجب الترجيح:

(1) / شرح العقيدة الطحاوية (ص: 279) .

(2) / سورة آل عمران، الآية: 169

(3) / يشير إلى حديث ابن مسعود رضي الله عنه وهو عند مسلم، كتاب الإمارة باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، 13/ 34 ــ 35 رقم 1887 ــــ وهو أيضا عند أبي داود (2520) والترمذي (3011) وابن ماجه (2801) ثلاثتهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

(4) / فتح القدير: 1/ 647، وينظر أيضا: 1/ 261 و 1/ 144

(5) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 149)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت