والعلم، وبه قال مالك والضحاك، وروي عن مجاهد أنهم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -،وقال ابن كيسان هم أهل العقل والرأي، والراجح القول الأول" [1] "
وينظر أيضا من سورة البقرة الآيات: 165 ـــ 222 ـــ 257، ومن سورة آل عمران الآية: 177، ومن سورة النساء الآيات: 2 ـــ 27 ــــ 136.
وذلك أنه ربما وجد في الآية نزاع بين أهل العلم وأقوال لهم فيها متعددة، إلا أن الآية ورد لها مُفَسِّرٌ من كلام الله عز وجل أو كلام نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فوجب المصير إليه واطراح ما عداه، وقد كان للإمام الشوكاني الباع الطويل في ذلك من خلال بناء اختياراته على ذلك في غير ما مناسبة فلله دره رحمة الله عليه.
• المطلب الأول: ترجيحه استنادا إلى النص القرآني:
ومثال ذلك:
• قال - سبحانه وتعالى - چ ? ? ? ... ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [2]
قال الشوكاني رحمه الله:"ومعنى الخلوص أنه لا يشاركهم فيها غيرهم إذا كانت اللام في قوله: {من دون الناس} للجنس، أو لا يشاركهم فيها المسلمون إن كانت اللام للعهد، وهذا أرجح لقولهم في الآية الأخرى: {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} [3] " [4]
(1) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 768
(2) / سورة البقرة، الآية: 94
(3) / سورة البقرة، الآية: 111
(4) / الشوكاني، فتح القدير: 1/ 234