أنه لا يموت يهودي أو نصراني إلا وقد آمن بالمسيح، وقيل: كلا الضميرين لعيسى، والمعنى: أنه لا يموت عيسى حتى يؤمن به كل كتابي في عصره، وقيل: الضمير الأول لله، وقيل: إلى محمد، وقد اختار كون الضميرين لعيسى ابن جرير، وقال به جماعة من السلف وهو الظاهر" [1] "
وقال بعدها:"وذهب كثير من التابعين فمن بعدهم إلى أن المراد قبل موت عيسى" [2]
وهاتين المسألتين داخلتين تحت تطبيق قاعدة"فهم السلف للقرآن حجة يحتكم إليه لا عليه" [3]
قال الطاهر بن عاشور:"إن القرآن كلام عربي، فكانت قواعد العربية طريقا لفهم معانيه، وبدون ذلك يقع الغلط وسوء الفهم لمن ليس بعربي بالسليقة، ونعني بقواعد العربية مجموع علوم اللسان العربي، وهي: متن اللغة، والتصريف، والنحو، والمعاني، والبيان. ومن وراء ذلك استعمال العرب المتبع من أساليبهم في خطبهم وأشعارهم وتراكيب بلغائهم" [4]
وقد جعلت تحت هذا المبحث مطلبين:
• المطلب الأول: القواعد المتعلقة باستعمال العرب للألفاظ والمباني ووجوه الخطاب:
ومن منهجه في ذلك:
• تنصيصه على بعض القواعد المتعلقة باللغة:
(1) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 843 (
(2) / الشوكاني، مرجع سابق) 1/ 845 (
(3) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 206) و قواعد الترجيح (1/ 243)
(4) / ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد، التحرير والتنوير،) تونس: الدار التونسية للنشر، 1984 (، 1/ 18