الحمد والشكر لله أولا وآخرا على ما وفق ويسر لاختيار هذا الموضوع وإتمامه، فله الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
ثم الشكر والعرفان لفضيلة الدكتور أحمد نبيه المكاوي الذي أشرف على رسالتي، فلقد نصح وأرشد ووجه، فله مني أوفر الشكر والثناء وأصدق الدعاء، وجزاه الله عني خير الجزاء.
والشكر موصول لجامعة المدينة العالمية، وعلى رأسها: فضيلة مديرها، وسائر العاملين بها، فجزى الله الجميع خير الجزاء، وجعل ذلك في موازين حسناتهم.