فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 157

أقول له والرمحُ يأطر مَتنهُ ... تأمل خِفافًا أنني أنا ذلِكا [1]

أي: أنا هذا، ومنه قوله تعالى: چ?ںں?چ [السجدة:6] چچ [الأنعام: 83] چ? ? ? ? ? چ [البقرة: 252، وآل عمران: 108، والجاثية: 6] چ?چ [الممتحنة: 10] " [2] "

فهنا استدل الشوكاني بقاعدة من قواعد استعمالات العرب لدعم الأدلة النقلية التي أوردها في بيان الوجه التفسيري الذي ذهب إليه في الآية.

• المبحث الثاني: الاستدلال بالقواعد وجعلها دليلا قائما بذاته في انتزاع المعاني:

من منهج الإمام الشوكاني في توظيف القواعد أن يستند أحيانا إلى القاعدة لبيان المراد من الآية، فيجعل من القاعدة دليلا مستقلا في فهم وتفسير الآية.

وتوضيح ذلك بالمثال:

• قال - عز وجل - چٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ [3]

(1) / قوله"يأطر"من أطر الشيء يأطره أطرًا: هو أن تقبض على أحد طرفي الشيء ثم تعوجه وتعطفه وتثنيه. والشاهد من البيت هو قوله"أنا ذلكا"أي أنا هذا، فأظهر خفافٌ من اسمه على وجه الخبر عن الغائب، وهو مخبر عن نفسه. فكذلك"ذلك"بمعنى الخبر عن الغائب والمعنى فيه الإشارة إلى الحاضر المشاهَد. والبيت مذكور في: كتاب"الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني" (2/ 323) (15/ 88) (18/ 82)

(2) / الشوكاني: فتح القدير: 1/ 180

(3) / سورة البقرة، الآية: 59

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت