أو يقول"كما يفيده معنى ذلك عند العرب"ومثاله ما ذكره تحت تفسير قول الله عز وجل چں?چ [1] إذ قال:"والمراد بما يبدون وما يكتمون: ما يظهرون ويسرّون كما يفيده معنى ذلك عند العرب، ومن فسره بشيء خاص فلا يقبل منه ذلك إلا بدليل" [2]
وفي هذا كله دلالة على توظيف الإمام الشوكاني للقواعد المتعلقة بهذا الباب وفق المنهج المشار إليه في هذه المسائل، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
ومن منهجه في ذلك:
• توظيف القاعدة دون ذكرها:
• قال - جل جلاله - چگگگچ [3]
اختلف في عود الضمير في قوله تعالى"وما قتلوه"على ثلاثة أقوال:
ــ أحدها: أنها ترجع إلى الظن، فيكون المعنى: وما قتلوا ظنهم يقينا، هذا قول ابن عباس.
ــ الثاني: أنها ترجع إلى العلم، أي ما قتلوا العلم به يقينا، تقول قتلته يقينا وقتلته علما؛ للرأي والحديث. . ... ــ الثالث: أنها ترجع إلى عيسى، فيكون المعنى: وما قتلوا عيسى حقا.
قال الإمام الشوكاني:"قوله چگگگچ أي: قتلا يقينا على أنه صفة مصدر محذوف، أو متيقنين على أنه حال، وهذا على أن الضمير في"قتلوه
(1) / سورة البقرة، الآية: 33
(2) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 160 (
(3) / سورة النساء، الآية: 157