مثال ذلك ماجاء تحت قوله تعالىچٹٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ?چ [1] قال:"وإنما عبر بالماضي مع أنه لم ينزل إذ ذاك إلا البعض لا الكل؛ تغليبًا للموجود على ما لم يوجد، أو تنبيهًا على تحقق الوقوع كأنه بمنزلة النازل قبل نزوله" [2]
وهذا الكلام منه رحمه الله هو عين القاعدة التي تقول"من شأن العرب أن تعبر بالماضي عن المستقبل تنبيها على تحقق الوقوع" [3]
وقد مر معنا قوله عند قوله تعالى چچ [4] :"هو من وضع الظاهر موضع المضمر لنكتة، كما تقرر في علم البيان" [5]
وتنظر أيضا الآية 98 من سورة البقرة.
وقال عند قوله تعالى چ?پپچ [6] :"قوله: {وَإِذْ يَرْفَعُ} هو حكاية لحال ماضية استحضارًا لصورتها العجيبة" [7]
وهذا موافق لقاعدة"من شأن العرب التعبير عن الماضي بالمضارع لإفادة تصوير الحال الواقع عند حدوث الحدث" [8]
• الإشارة إلى قاعدة من القواعد المتعلقة باستعمال العرب:
• قال - سبحانه وتعالى - چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ [9]
قال تحتها:"وإنما قال {الله يَسْتَهْزِئ بِهِمْ} لأنه يفيد التجدّد وقتًا بعد وقت، وهو: أشدّ عليهم وأنكأ لقلوبهم، وأوجع لهم من الاستهزاء الدائم الثابت، المستفاد من الجملة الإسمية" [10]
وهذا إشارة منه إلى قاعدة"الجملة الاسمية تدلعلى الدوام والثبوت، والفعلية تدل على التجدد" [11]
• قال عز من قائل:چ ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ... ہ چ [12]
قال الشوكاني مفسرًا لهذه الآية:"وهذا الخطاب وإن كان مع الحاضرين من اليهود، فالمراد به أسلافهم، ولكنهم لما كانوا يرضون بأفعال سلفهم كانوا مثلهم" [13]
أشار هنا رحمه الله إلى قاعدة"من شأن العرب إضافة أفعال الأسلاف إلى الأبناء، وخطاب الأبناء وإضافة الفعل إليهم وهو لآبائهم" [14]
• أخذه بالقاعدة وتوظيفها دون ذكرها أو الإشارة إليها:
وهذا موجود بكثرة في كلامه رحمه الله، ويحتاج إلى يقظة ودقة فهم من القارئ، ومن ذلك:
قال عند قوله - جل جلاله - چ?چچچچ [15] :"واختلف أهل العلم في العهد المذكور في هذه الآية ما هو؟ فقيل: هو المذكور في"
(1) / سورة البقرة، الآية: 4
(2) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 115 (
(3) / تنظر في: قواعد التدبر الأمثل (601) و قواعد التفسير (1/ 292)
(4) / سورة البقرة، الآية: 59
(5) / أنظر ص: 46 من هذا البحث.
(6) / سورة البقرة، الآية: 127
(7) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 272 (
(8) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 290)
(9) / سورة البقرة، الآية: 15
(10) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 127 (
(11) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 255)
(12) / سورة البقرة، الآية: 91
(13) / الشوكاني، فتح القدير (1/ 232)
(14) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 316)
(15) / سورة البقرة، الآية: 40