يجوز فيه الأمران توحيد الضمير، كما في هذه الآية، وفي قوله تعالى چ? ? چ چ چ چ ?چ [1] ، وقوله: چے ? ? ? ? چ [2] ، وتثنيته كما في قوله تعالى چ? ? ? ? ?ٹٹٹچ [3] ، ومن الأوّل في العطف بالواو قول امرئ القيس:
فتُوضِح فالمِقْراةِ لم يَعْفُ رسمها ... لِما نَسَجَتْه من جَنُوبِ وَشَمأَلِ [4]
ومنه قول الشاعر:
نَحْن بِما عِنْدنا وَأنتَ بِما ... عِنْدكَ رَاضٍ وَالرَّأي مُخْتَلِفٌ [5]
ومنه چ ? ? ? ? ... چ [6] " [7] "
وهذا تقرير وتأصيل لقاعدة"قد يذكر شيئان ويعود الضمير على أحدهما اكتفاء بذكره عن الآخر، مع كون الجميع مقصودا" [8]
• تعليله لوجه ما ذهب إليه بالقاعدة إعمالا:
ومعنى ذلك: أنه ربما ينحو الشوكاني في تفسير آية إلى مذهب، ثم يعلل ذلك بذكر ما دلت عليه قاعدة من القواعد. وكمثال على ذلك ما ذكره عند قوله تعالى چ?پپپپچ [9]
(1) / سورة الجمعة، الآية: 11
(2) / سورة النساء، الآية: 112
(3) / سورة النساء، الآية: 135
(4) / شرح المعلقات التسع للشيباني، الشاملة 2,11
(5) / الخزانة 2/ 190، والبيت لقسيم بن الخطيم.
(6) / سورة التوبة، الآية: 34
(7) / الشوكاني، فتح القدير (1/ 491.492)
(8) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 406)
(9) / سورة البقرة، الآية: 182