• قوله - سبحانه وتعالى - چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چچ [1]
قال عندها:"وسمي العجل عجلًا، لاستعجالهم عبادته، كذا قيل، وليس بشيء؛ لأن العرب تطلق هذا الاسم على ولد البقر" [2]
والقاعدة المستعملة هنا هي"تحمل نصوص الكتاب على معهود الأميين في الخطاب" [3]
ومثله كذلك ما جاء تحت قوله تعالى چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [4]
حيث قال:"والمراد بالصفرة هنا الصفرة المعروفة، وروي عن الحسن أن صفراء معناه سوداء، وهذا من بدع التفاسير ومنكراتها، وليت شعري كيف يصدق على اللون الأسود الذي هو: أقبح الألوان أنه يسرّ الناظرين، وكيف يصح وصفه بالفقوع الذي يعلم كل من يعرف لغة العرب أنه لا يجري على الأسود بوجه من الوجوه، فإنهم يقولون في وصف الأسود: حالك، وحلكوك، ودجوجى وغربيب [5] " [6]
• قال الله تعالى چ ? ? ژ ... ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گگ گ گ ? ? ... ? ? ? ? ں ں ? ? ? چ [7]
(1) / سورة البقرة، الآية: 51
(2) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 191 (
(3) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 217)
(4) / سورة البقرة، الآية: 69
(5) 1 / جاء في مختار الصحاح:"أسوَدُ غِرْبِيبٌ بوزن قِنديل أي شديد السواد" (1/ 478)
(6) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 210 (
(7) / سورة النساء، الآية: 3