• قال - سبحانه وتعالى - چ? پ پپپ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹچ [1]
قال الإمام الشوكاني:"قوله {أو يجعل الله لهن سبيلا} هو ما في حديث عبادة الصحيح من قوله - صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام» [2] الحديث" [3]
كما اعتنى العلامة الشوكاني بأوجه بيان السنة للقرآن في تفسيره؛ من تخصيص العام وتقييد المطلق وبيان المجمل.
فمن أمثلة تخصيص العام ما ذكره في تفسير قوله تعالى: چ?چ [4] قال:"وقد اختلف أهل العلم في عدة المختلعة، والراجح أنها تعتدّ بحيضة لما أخرجه أبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي، والحاكم وصححه، عن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر امرأة ثابت بن قيس أن تعتدّ بحيضة» [5] "ـــ ثم ساق الخلاف في المسألة إلى أن قال ـــ"والحق ما ذكرناه؛ لأن ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يخصص عموم القرآن" [6]
وذلك أن الفقهاء قد اختلفوا في عدة المختلعة؛ فذهب بعضهم إلى أن عدتها كعدة المطلقة لقوله تعالى چ ? ? ... چ چ
(1) / سورة النساء، الآية: 15
(2) / أخرجه: أحمد (5/ 313) ، ومسلم، كتاب الحدود، باب حد الزنى، (12/ 190) رقم 1690.
(3) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 701 (
(4) / سورة البقرة، الآية: 229
(5) / أخرجه: أبو داود، كتاب الطلاق، باب ما جاء في الخلع، (2/ 220، ح 2231) ـــ والترمذي، كتاب الطلاق، باب ما جاء في الخلع (3/ 491، ح 1185) وقال:"هذا حديث حسن غريب"، والنسائي، كتاب الطلاق، باب ما جاء في الخلع، (3/ 369، ح 5657)
(6) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 420 (