الإسلامية، فمن لم يؤمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولا بالقرآن، فليس بمؤمن، ومن آمن بهما صار مسلمًا مؤمنًا، ولم يبق يهوديًا ولا نصرانيًا ولا مجوسيًا" [1] "
وهذا توظيف منه رحمه الله لقاعدة"إذا عرف التفسير من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا حاجة إلى قول من بعده" [2]
• اعتناءه بتفسير القرآن (آيات ومفردات) بالسنة النبوية:
وهذا ظاهر في تفسيره رحمة الله عليه، ومن أمثلة ذلك:
• قال تعالىچ ... ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ?چ چ چ چ ? چ [3]
قال الإمام الشوكاني:"والرعد: اسم لصوت الملك الذي يزجر السحاب، وقد أخرج الترمذي من حديث ابن عباس قال: «سألت اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرعد ما هو؟ قال:"ملك من الملائكة بيده مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله"قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال:"زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر"قالت: صدقت» [4] الحديث بطوله، وفي إسناده مقال. قال القرطبي: وعلى هذا التفسير أكثر العلماء" [5]
والقاعدة الموظفة في هذا الباب"إذا عرف التفسير من جهة النبي صلى الله عليه وسلم فلا حاجة إلى قول من بعده" [6]
(1) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 204 (
(2) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 149) وقواعد الترجيح (1/ 171)
(3) / سورة البقرة، الآية: 19
(4) / سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب: ومن سورة الرعد،5/ 274، رقم الحديث 3117، وحسنه الألباني في الصحيحة تحت رقم 1872 ,
(5) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 133 (
(6) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 149)