فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 157

• تقديمه لتفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - على تفسير غيره كائنا من كان:

قال في معرض إيراده للروايات المفسرة لمعنى المتقين من قوله تعالى چ ? ?چ [1] :"وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن أبي حاتم والحاكم وصححه، والبيهقي في الشعب عن عطية السعدي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به البأس» [2] فالمصير إلى ما أفاده هذا الحديث واجب، ويكون هذا معنى شرعيًا للمتقي أخصّ من المعنى الذي قدمنا عن صاحب الكشاف زاعمًا أنه المعنى الشرعي" [3]

وعند قوله - عز وجل - چ ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹچ [4]

قال:"والمراد بالإيمان هاهنا هو ما بينه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله لما سأله جبريل عن الإيمان فقال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشرّه» [5] ولا يتصف بهذا الإيمان إلا من دخل في الملة"

(1) / سورة البقرة، الآية: 2

(2) / سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،4/ 547، رقم الحديث 451،سنن ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الورع والتقوى، 2/ 1409، رقم الحديث 4215 والحاكم (4/ 319) ، والحديث ضعفه الألباني في غاية المرام (ح: 178) .

(3) / الشوكاني، فتح القدير) 1/ 110 (

(4) / سورة البقرة، الآية: 62

(5) / أخرجه أحمد (1/ 27) ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان (1/ 181) ، رقم 8 ــــ والترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في وصف جبريل للنبي صلى الله عليه و سلم الإيمان والإسلام، رقم 2610.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت