فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 157

الباقون. قال في الكشاف:"وقراءة الكسر ضعيفة". وقال أبو حاتم:"ليس للكسر وجه"انتهى. وقال أبو علي: وجه الكسر قول العرب: هو عَس بذلك، مثل حَرٍ وشَجٍ، وقد جاء فَعَل وفَعِل في نحو نَقَم ونَقِم، فكذلك عسِيت وعسَيت، وكذا قال مكي. وقد قرأ بالكسر أيضًا الحسن وطلحة. فلا وجه لتضعيف ذلك" [1] "

قلت: وقراءة نافع متواترة كما هو معلوم، فلا وجه لردها بحال، بل وجب قبولها والمصير إليها كما نصت القاعدة.

وأحيانا يكون رده ضعيفا؛ بحيث يورد قولا لأحد الأئمة يرد به على من ضعف أو أنكر القراءة الثابتة والمتواترة، وهذا خلاف المعهود منه رحمه الله في قوة الرد.

ومثاله:

• قال - عز وجل - چ? ? ? ? ? ? چ [2]

قال الإمام الشوكاني:"قوله: {وَلَوْلاَ دَفْعُ الله الناس بَعْضَهُم بِبَعْضٍ} قرأه الجماعة: «ولولا دفع الله» وقرأ نافع: «دفاع» وهما مصدران لدفع،"

(1) / الشوكاني، فتح القدير (1/ 453.454)

(2) / سورة البقر ة، الآية: 251

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت