وهنا أيضا انتزع الشوكاني من القراءات الواردة في الآية معاني للآية، فكان ذلك منه رحمه الله تعالى استعمال للقاعدة السابقة.
ومثله أيضا:چچ [1] 1/ 282 ــ چکککگچ [2] 1/ 307 ــ چ? ? ? ? ? ... چ [3] 1/ 263 وغيرها.
• رده لقول من ضعف إحدى القراءات الثابتة أو أنكرها:
من القواعد المقررة في هذا الباب قاعدة"القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها،"
فإذا ثبتت لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة" [4] "
وقد أعمل الإمام الشوكاني هذه القاعدة في رده لقول من ضعف رواية ثابتة، كما فعل عند قوله تعالى: چٹٹٹچ [5] حيث قال:"وقوله: {هَلْ عَسَيْتُمْ} بالفتح للسين وبالكسر لغتان، وبالثانية قرأ نافع، وبالأولى قرأ"
(1) / سورة البقرة، الآية: 140
(2) / سورة البقرة، الآية: 165
(3) / سورة البقرة، الآية: 119
(4) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 94) ، ومعنى القاعدة أن القراءة إذا ثبتت بأركانها الثلاثة: صحة السند وموافقة الرسم ولو احتمالا مع موافقتها لوجه من وجوه النحو ولو ضعيفا؛ فهي قراءة صحيحة وجب قبولها والعمل بها، ولا يضرها أن يكون هذا الوجه العربي الذي وافقته أفصح أم فصيحا، مجمعا عليه أم مختلفا فيه، وهذا هو المختار عند أهل التحقيق، قال الإمام ابن الجزري:"كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت المصاحف العثمانية ولو احتمالا، وصح سندها، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها .. هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب"ابن الجزري، أبو الخير محمد بن يوسف الدمشقي، النشر في القراءات العشر، تصحيح ومراجعة: علي محمد الضباع (بيروت: دار الكتب العلمية) ، 1/ 9.
(5) / سورة البقرة، الآية: 246