• قال المولى عز وجل چ?ںں ہ ہ ہ ہ چ [1]
قال الشوكاني:"وإنما خص جبريل وميكائيل بالذكر بعد ذكر الملائكة؛ لقصد التشريف لهما، والدلالة على فضلهما، وأنهما وإن كانا من الملائكة، فقد صارا باعتبار ما لهما من المزية بمنزلة جنس آخر أشرف من جنس الملائكة، تنزيلًا للتغاير الوصفي منزلة التغاير الذاتي كما ذكره صاحب الكشاف، وقرره علماء البيان" [2]
وهذا تفسير للآية وفق قاعدة"عطف الخاص على العام منبه على فضله أو أهميته، حتى كأنه ليس من جنس العام، تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات" [3]
• قال عز من قائل:چ? چ چ چ چ چ [4]
من القواعد المقررة عند أهل التفسير واللغة قاعدة"التوكيد ينفي احتمال المجاز" [5] وقد استدل الإمام الشوكاني بهذه القاعدة في معرض تفسيره لقوله تعالى چ?چچچچحيث قال:"وقراءة الجمهور برفع الاسم الشريف على أن الله هو الذي كلم موسى، وقرأ النخعي ويحيى بن وثاب بنصب الاسم الشريف على أن موسى هو الذي كلم الله سبحانه، و {تكليما} مصدر مؤكد، وفائدة التأكيد دفع توهم كون التكليم مجازا كما قال الفراء: إن العرب تسمي ما وصل إلى الإنسان كلاما بأي طريق،"
(1) / سورة البقرة، الآية: 98
(2) / الشوكاني، مرجع سابق (1/ 237)
(3) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 430)
(4) / سورة النساء، الآية: 164
(5) / تنظر في قواعد التفسير: (1/ 453)