فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 157

وقيل: ما لم يؤكد بالمصدر، فإذا أكد لم يكن إلا حقيقة الكلام، قال النحاس: وأجمع النحويون على أنك إذا أكدت الفعل بالمصدر لم يكن مجازا" [1] "

ومن منهج الشوكاني في هذا الباب أيضا أن يوظف القاعدة في انتزاع المعنى وبيانه دون ذكرها وإنما يشير إليها إشارة فقط، ومن أمثلة ذلك:

• قال - سبحانه وتعالى - چ ? ? ... ? ? ? پ پ ... پپچ [2]

قال الإمام الشوكاني:"هذا النفي هو بمعنى النهي المقتضي للتحريم، كقوله چ ... ? ? ? ? ? چ [3] " [4]

فهو بهذا الكلام يشير إلى قاعدة"قد يرد النفي ويراد به النهي" [5] واستخدمها لبيان المعنى.

• وقال - عز وجل - چ ? ? ? چ [6]

قال الشوكاني تحتها:"أي: ولآمرنهم بتغيير خلق الله فليغيرنه بموجب أمري لهم، واختلف العلماء في هذا التغيير ما هو؟ فقالت طائفة: هو الخصاء وفقء الأعين وقطع الآذان، وقال آخرون: إن المراد بهذا التغيير هو أن الله سبحانه خلق الشمس والقمر والأحجار والنار ونحوها من المخلوقات لما خلقها له، فغيرها الكفار بأن جعلوها آلهة معبودة، وبه قال"

(1) / الشوكاني، فتح القدير (1/ 848)

(2) / سورة النساء، الآية: 92

(3) / سورة الأحزاب، الآية: 53

(4) / الشوكاني، مرجع سابق (1/ 791)

(5) / تنظر في قواعد التفسير: (1/ 518)

(6) / سورة النساء الآية: 119

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت