وقيل: ما لم يؤكد بالمصدر، فإذا أكد لم يكن إلا حقيقة الكلام، قال النحاس: وأجمع النحويون على أنك إذا أكدت الفعل بالمصدر لم يكن مجازا" [1] "
ومن منهج الشوكاني في هذا الباب أيضا أن يوظف القاعدة في انتزاع المعنى وبيانه دون ذكرها وإنما يشير إليها إشارة فقط، ومن أمثلة ذلك:
• قال - سبحانه وتعالى - چ ? ? ... ? ? ? پ پ ... پپچ [2]
قال الإمام الشوكاني:"هذا النفي هو بمعنى النهي المقتضي للتحريم، كقوله چ ... ? ? ? ? ? چ [3] " [4]
فهو بهذا الكلام يشير إلى قاعدة"قد يرد النفي ويراد به النهي" [5] واستخدمها لبيان المعنى.
• وقال - عز وجل - چ ? ? ? چ [6]
قال الشوكاني تحتها:"أي: ولآمرنهم بتغيير خلق الله فليغيرنه بموجب أمري لهم، واختلف العلماء في هذا التغيير ما هو؟ فقالت طائفة: هو الخصاء وفقء الأعين وقطع الآذان، وقال آخرون: إن المراد بهذا التغيير هو أن الله سبحانه خلق الشمس والقمر والأحجار والنار ونحوها من المخلوقات لما خلقها له، فغيرها الكفار بأن جعلوها آلهة معبودة، وبه قال"
(1) / الشوكاني، فتح القدير (1/ 848)
(2) / سورة النساء، الآية: 92
(3) / سورة الأحزاب، الآية: 53
(4) / الشوكاني، مرجع سابق (1/ 791)
(5) / تنظر في قواعد التفسير: (1/ 518)
(6) / سورة النساء الآية: 119