فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 157

الصدقة لتطفئ غضب الرب» [1] فهو صفة فعله، قال في الكشاف [2] : هو إرادة الانتقام من العصاة وإنزال العقوبة بهم، وأن يفعل بهم ما يفعله الملك إذا غضب على من تحت يده" [3] "

قلت: وهذا تأويل منه لصفة الغضب على مذهب الأشاعرة، قال العلامة الهراس في شرح العقيدة الواسطية عند قول شيخ الإسلام"چ ? ? ? ? ?چ [4] ، چگگگ ? ? ? ? ? ? ? ? ں چ [5] وقوله: چ? ? ? ? ? ? ? ?چ [6] ،چہہھھچ [7] ، وقوله: چےچ [8] ، وقوله: چہہہہھھھچ [9] ":"تضمنت هذه الآيات إثبات بعض صفات الفعل من الرضى لله، والغضب، واللعن، والكره، والسخط، والمقت، والأسف. وهي عند أهل الحق صفات حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، ولا تشبه ما يتصف به المخلوق من ذلك، ولا يلزم منها ما يلزم في المخلوق."

(1) / سنن الترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء في فضل الصدقة، رقم 664، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. والحديث ضعفه الشبخ الألباني، أنظر الإرواء (3/ 390) ح: 885.

(2) / الزمخشري، أبو القاسم محمود بن عمر الخوارزمي، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، تحقيق: عبد الرزاق المهدي (بيروت: دار إحياء التراث العربي) ، 1/ 59

(3) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 92

(4) / سورة المائدة، الآية: 119

(5) / سورة النساء، الآية: 93

(6) / سورة محمد، الآية: 28

(7) / سورة الزخرف، الآية: 55

(8) / سورة التوبة، الآية: 46

(9) / سورة الصف، الآية: 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت