• قوله - سبحانه وتعالى - چ ژ ژ ڑ ... ڑ ک ک کک گ ... گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ... ھ ے ے ? ? ? چ [1]
قال الشوكاني:"وقد استدل بهذه الآية القائلون بأن الحر لا يقتل بالعبد وهم الجمهور، وذهب أبو حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى وداود إلى أنه يقتل به، قال القرطبي: وروي ذلك عن علي وابن مسعود وبه قال سعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي وقتادة والحكم بن عتيبة. واستدلوا بقوله تعالى: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} وأجاب الأولون عن هذا الاستدلال بأن قوله تعالى: {الحر بالحر والعبد بالعبد} مفسر قوله تعالى: {النفس بالنفس} ، وقالوا أيضا: إن قوله: {وكتبنا عليهم فيها} يفيد أن ذلك حكاية عما شرعه الله لبني إسرائيل في التوراة، ومن جملة ما استدل به الآخرون قوله - صلى الله عليه وسلم: «المسلمون تتكافأ دماؤهم» [2] ويجاب عنه بأنه مجمل والآية مبينة، ولكنه يقال: إن قوله تعالى: {الحر بالحر والعبد بالعبد} إنما أفاد بمنطوقه أن الحر يقتل بالحر والعبد يقتل بالعبد وليس فيه ما يدل على أن الحر لا يقتل بالعبد إلا باعتبار المفهوم، فمن أخذ بمثل هذا المفهوم لزمه القول به هنا، ومن لم يأخذ بمثل هذا المفهوم لم يلزمه القول به هنا والبحث في هذا محرر في علم الأصول" [3] .
(1) / سورة البقرة، الأية: 178
(2) / أخرجه أحمد (2/ 192) ــــ وأبو داود في كتاب الجهاد، باب في السرية ترد على أهل العسكر، رقم 2753، وصححه في الإرواء برقم (2208) .
(3) / الشوكاني، فتح القدير: 1/ 322