زيادة لم تخالف ما في الكتاب العزيز، فيتعين قبولها. وقد أوضحنا ذلك في شرحنا للمنتقى، وغيره من مؤلفاتنا" [1] "
• تفننه في إيراد القواعد الأصولية في مقام الترجيح:
ومن ذلك ما قاله تحت قوله - سبحانه وتعالى - چٹٹ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ چ [2] :"وقد اختلف في سبب نزول الآية كما سيأتي، والظاهر شمولها لكل من حصل منه ما تضمنته عملًا بعموم اللفظ، وهو المعتبر دون خصوص السبب، فمن فرح بما فعل وأحب أن يحمده الناس بما لم يفعل، فلا تحسبنه بمفازة من العذاب" [3] .
ومثله قوله عند تفسير قوله - سبحانه وتعالى - چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ [4] :"وفي هذه الآية باعتبار عموم لفظها الذي هو المعتبر دون خصوص السبب دليل على اجتناب كل موقف يخوض فيه أهله بما يفيد التنقص والاستهزاء للأدلة الشرعية" [5]
• تحرير النزاع في المسألة برد كل قول إلى مأخذه من حيث الأصول:
إن الناظر في فتح القدير ليقف أحيانا على بعض المباحث التي يحسب نفسه أثناء تصفحها يقرأ في أحد كتب الأصول، وهو كذلك، فإن الإمام الشوكاني من الأئمة المبرزين في علم الأصول، مما ساعده على تناول بعض المباحث في تفسيره على طريقة الأصوليين، ومثالا على ذلك:
(1) / فتح القدير: 1/ 508
(2) / سورة آل عمران، الأية: 188
(3) / فتح القدير: 1/ 661
(4) / سورة النساء، الآية: 140
(5) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 832