فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 157

• قوله - سبحانه وتعالى - چ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? چ [1]

قال الإمام الشوكاني مفسرا لهذه الآية:"قولهچ?چإلى آخر الآية:"فيه الإخبار بأن الذي يكتم ذلك ملعون، واختلفوا من المراد بذلك؟ فقيل: أحبار اليهود ورهبان النصارى الذين كتموا أمر محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: كل من كتم الحق وترك بيان ما أوجب الله بيانه وهو الراجح؛ لأن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما تقرر في الأصول، فعلى فرض أن سبب النزول ما وقع من اليهود والنصارى من الكتم فلا ينافي ذلك تناول هذه الآية كل من كتم الحق" [2] ."

ولما بلغ قوله تعالى چ ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ?ںچ [3] حكى الخلاف في جواز الحكم بشهادة امرأتين مع يمين المدعي كما جاز الحكم برجل مع يمين المدعي، وخلاصة الخلاف أن:

ــ مالكا والشافعي ذهبا إلى جواز ذلك: قالوا لأن الله سبحانه قد جعل المرأتين كالرجل في هذه الآية.

ــ وذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى عدم جواز ذلك.

قال الإمام الشوكاني بعد حكاية الخلاف:"وهذا يرجع إلى الخلاف في الحكم بشاهد مع يمين المدّعي، والحق أنه جائز لورود الدليل عليه، وهو"

(1) / سورة البقرة، الآية: 159

(2) / فتح القدير: 1/ 302

(3) / سورة البقرة، الأية: 282

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت