وهذا مخالف لما قرره العلماء من أنه لا زائد في القرآن، وجعلوا لذلك قاعدة وهي"لا"
زائد في القرآن" [1] ، ومن أمثلة ذلك أنه قال في تفسير قوله تعالىچچ [2] :"
"و «من» في قوله چچ زائدة لقوله چ? ... ? چ [3] " [4]
وينظر أمثلة ذلك للاستزادة: من سورة البقرة الآيات: 88، 102، 105، 137، و 195، ومن سورة آل عمران الآيات: 35، 152 و 153.
كما أنه لا يستخدم ــ وهو الغالب ــ هذه القاعدة وأمثالها في رد بعض الأقوال الباطلة أو الضعيفة أو المرجوحة، ومن ذلك قوله عند قوله - سبحانه وتعالى - چچچچچچ [5] :"و «ما» في قوله چچ إبهامية أي: موجبة؛ لإبهام ما دخلت عليه حتى يصير أعمّ مما كان عليه .. وقيل: إنها زائدة" [6] ، ثم استرسل في الكلام دون تعقيب، ولا غرر فقد تقدم رأيه في مسألة الزيادة في القرآن. إلا أنه أحيانا يحكي في اللفظة قولا لمن قال بالزيادة ثم يقول"وهو ضعيف"كما هو الحال عند قوله تعالىچہہہہھھھھےے?چ [7]
(1) / تنظر في: قواعد التفسير (1/ 250)
(2) / سورة البقرة، الآية: 23
(3) / سورة يونس، الآية: 38
(4) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 139
(5) / سورة البقرة، الآية: 26
(6) / الشوكاني، فتح القدير 1/ 146
(7) / سورة البقرة، الآية: 34