فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 157

حيث قال:" «إِذْ» متعلق بمحذوف تقديره: واذكر إذ قلنا، وقال أبو عبيدة: «إذ» زائدة، وهو ضعيف" [1] .

وأحيانا يرد القول بالزيادة كما فعل عند قوله - عز وجل - چ? ں ں ? ? ? ?ہچ [2] قال:"وقيل: إن"فوق"زائدة، والمعنى: وإن كن نساء اثنتين كقوله تعالى چ?چ [3] أي الأعناق، ورد هذا النحاس وابن عطية فقالا: هو خطأ لأن الظروف وجميع الأسماء لا تجوز في كلام العرب أن تزاد لغير معنى، قال ابن عطية: ولأن قوله {فوق الأعناق} هو الفصيح وليست فوق زائدة بل هي محكمة المعنى؛ لأن ضربة العنق إنما يجب أن تكون فوق العظام في المفصل دون الدماغ كما قال دريد بن الصمة [4] : اخفض عن الدماغ وارفع عن العظم، فهكذا كنت أضرب أعناق الأبطال [5] . انتهى."

وأيضا لو كان لفظ فوق زائدا كما قالوا لقال: فلهما ثلثا ما ترك ولم يقل فلهن ثلثا ما ترك" [6] "

(1) / الشوكاني، فتح القدير (1/ 161)

(2) / سورة النساء، الآية: 11

(3) / الأنفال، الآية: 12

(4) / دريد بن الصمة الجشمي البكري، من هوازن، من الأبطال والشعراء المعمرين في الجاهلية. كان سيد بني جشم وفارسهم وقائدهم، وغزا نحو مئة غزوة لم يهزم في واحدة منها. وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، وأدرك الإسلام ولم يسلم، فقتل على دين الجاهلية يوم حنين، وكانت هوازن خرجت لقتال المسلمين فاستصحبته معها تيمنا به وهو أعمى، فلما انهزمت جموعها أدركه ربيعة بن رفيع السلمي فقتله. له أخبار كثيرة. والصمة لقب أبيه معاوية بن الحارث. أنظر الإكمال لابن ماكولا (3/ 388)

(5) / لم أجده.

(6) /الشوكاني، مرجع سابق (1/ 694)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت