فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 3219

ومصلح الأحذية سنحت له الفرصة ليكسب أضعاف ما كان يكسب ..

بعد أن وجد الدكتور نوبل مركزا للإجتماع، بدا البحث بسرعة عن مخبرين. كانت لائحته نحوي اسم موظف في الحكومة مسؤول عن الوثائق السرية، ومهندس في مؤسسة للأبحاث الالكترونية لمشاريع عسكرية سرية ورجال محترمين آخرين صالحين للإنضمام إلى الجهاز .. و كان المهندس الضحية الأولى .. فرغم أنه يتقاضى راتبا محترما، كان يتذمر دومأ من وضعه المالي ويقول أنه يعمل ساعات اضافية ولكن ما يتبقى له من راتبه بعد دفع الضريبة لا يكفي لفك الرهن عن بيته ولإعالة زوجته وولديه على مستوى يليق برجل في مهمته. كان بحب الويسكي ويلبي دعوات الدكتور نوبل الدائمة للشراب.

وفي ذات يوم طلب منه الجاسوس أن يأتي له بنشرة تقنية ودفع له خمسة وعشرون جنيها ثمنا لها. تعجب المهندس من هذا وأبلغه أن بالإمكان شراء هذه النشرة من أية مكتبة بنصف جنيه، وأن الدكتور نوبل يستطيع أن يجد نسخة عنها في شارعه بالذات. ولكن عندما أوضح له الجاسوس الذي يملك جوابا ملائمة لكل مناسبة أن تدرج كمية من المال في رهان كرة القدم، وأن هذا المبلغ إعانة له لدفع ديونه، وأصر على أن يشتري له ويسکي آخر، ولم بجد المهندس أي خطر في أن يقبض المبلغ، ففعل.

وهكذا أوقع نوبل فريسنه في الشرك. فعند لقائهما الثاني جلب المهندس النشرة التقنية واجترع كاسا من الويسكي قدمه له نوبل. شعر هذا الأخير بالارتياح نعرض على صديقه مساعدات جديدة. ولما أجاب المهندس الذي لم يرتب بشيء أنه دوما على استعداد لكسب المال، اقترح عليه نوبل أن يوصله بسيارته الى ماربل آرتش،.

وعندما اختلى الرجلان في السيارة طلب منه الجاسوس معلومات سرية عن الأبحاث الالكترونية في مؤسسته. غضب المهندس في باديء الأمر وصاح أنه لن يبيع معلومات سرية لأحد مهما كان الثمن. لكن نوبل هدده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت