فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 3219

المخابرات السوفياتية تتغلغل في

نخاع المانيا

لقد احترف الاتحاد السوفياتي أسلوب التغلغل في نخاع الدول الغربية أو ما يسمى بدول العالم الحر، كما في شرايينها وأعصابها، في الوقت الذي تجد نفسها فيه عاجزة عن المقاومة.

وعندما كان بعض الدول يدخل عالم العصرنة عن طريق تدريب مهندسين وإقامة مراكز أبحاث لتطوير التكنولوجيا، كان البعض الأخر يجد أن الطريق الاسهل للحصول على تقنيات العصرنة والتطور هوتدريب الجواسيس. وقد تبين أكثر من مرة أن الاتحاد السوفياتي يركز كثيرا على الأسلوب الثاني، بحيث قدم من المانيا الغربية في أواخر شهر سبتمبر 1984، مثالا جديدا على براعة السوفيات في التجسس الصناعي، أثار فضيحة أقامت المانيا ولم تقعدها، عبر أحد عملائهم والمدعو رمانفرد روتش».

وہ مانفرد رونش، هو مواطن الماني شرقي عادي لجا في عام 1954 كغيره من مواطنيه الى المانيا الغربية يوم كان التهافت كبيرا قبل بناء جدار برلين في 1991. وهناك وجد درونش، عملا في شركة «جنکرز، للهندسة استمر عشر سنوات. وفي سنة 1964 انتقل «روتش، الى شركة «مسز شميت أكبر شركات صناعة الطيران في المانيا الغربية. ورويدا رويدا بدا رصيد المهندس النشيط يرتفع حتى وصل به إلى مركز مدير قسم التخطيط والإنماء هناك، استمر درونش، يعمل بإخلاص ويحوز على ثقة المسؤولين وهو فوق كل الشبهات. ودون أن يعلم أحد أن الرجل يمارس عملا إضافيا لصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت