فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 3219

-في ظل بسياسة الخداع والتضليل، خاضت الدول الاستعمارية، باسم الديمقراطية، الحرب العالمية الثانية، ضد عنصرية الدول الفاشية والدكتاتورية. وبعد ذلك، ظن العالم، أن والديمقراطية ما زالت بألف خير، وليس من خطر على وجودها ..

ولكن الدعاية شيء، والواقع شيء آخر. اذ أن الولايات المتحدة الأميركية، التي تدعي زعامتها اللعالم الديمقراطي،، تؤهل نفسها، على الأرض، للدور الذي شغلته المانيا الهتلرية النازية عام 1939، ولو كان ذلك بعيدا عن التهويل والتشويش الإعلامي، وبهرجة النزعة العنصرية، التي كان أدولف هتلر رمزها الأقوى في تلك الفترة، حيث عمل رونالد ريغان على تمثيل دور هتلر، ولكن من خلف الكواليس ويفشل هو ذاته، يوم كان ممثلا في هوليوود، وفق المبدا القائل: والممثل الفاشل لا يمكن أن يكون إلا رئيسا فاشلا

وبالرغم من محكمة نورمبرغ الدولية، التي حكمت على القادة النازيين كمجرمي حرب، بالإعدام، ونفذت قراراتها بالمئات منهم، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية ادركت أهمية العلماء النازيين، للعسكرية الاميركية فلجات الى تهريبهم وتشغيلهم لديها، ضمن عملية سرية بالغة الخطورة، أطلق عليها اسم رمزي هو ابيبر کليب، ...

فما هو سر هذه العملية؟ ومن هم أبطالها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت