في سنة 1969، قلات الإدارة الوطنية للطيران ودراسة الفضاء الكوني (ناسا) في الولايات المتحدة، آرثر رودولف، ميدالية القاء الخدمة البارزة وكافاه البنتاغون بميدالية القاء الخدمات الوطنية البارزة. حصل ذلك بعد أن أوصلت مركبة الفضاء «أبولو في يوليو 1969، بواسطة الصاروخ استاتورن - 0 ثلاثة رواد فضاء أميركيين إلى القمر: أرمسترونغ، وأولدرين، وكولينز. وكان آرثر رودولف الذي كرس كل حياته لإعداد أسلحة الإبادة الجماعية هو مدير برنامج استاتورن - 15، ومنذ سنتين غادر رودولف الالماني الأصل الولايات المتحدة فجأة، وتخلى عن الجنسية الأميركية وهو يعيش منذ ذلك الحين في هامبورغ (المانيا الغربية) . فلماذا تصرف على هذا النحو؟.
تعني ابيبر کليب، بترجمتها من الانكليزية رمشبك الورق». ولقد أطلقت هذه التسمية الرمزية على برنامج سري أعدته الاستخبارات في الولايات المتحدة. وفي إطاره جلب من المانيا الى الولايات المتحدة في الأعوام 1945 - 1900 ما يربو على الخمسمئة من العلماء والمهندسين والأطباء الذين أسهموا في صنع الأسلحة القاتلة للرايخ الثالث. وقد أدرجوا جميعا، بصورة عامة، في قوائم مجرمي الحرب. وكانت بينهم مثلا شخصيات أسطورية، مثل «غوبيرتوس، استروغ هولد، فالتر شرايبر، فالتر دورنبيرغر، افيرنو فون براون» ، «آرثر رودولف» ..
في سنوات الحرب العالمية الثانية أدار استروغ مولد معهد طب الطيران في برلين. ومنذ العام 1942، باشرت المجموعة، التي كان يتراسها، تجارب على الناس في معسكر الاعتقال رداهاو،. وفي خلال التجارب على نبريد جسم الانسان وفي ظروف الجو المتخلخل، قتل استروغ مولد، في داهاو، أكثر من مشي معتقل ..
ويرتبط اسم اشرايبر، كذلك أبداهاوي، حيث أجرى تجارب الاختبار جسم الانسان في الماء البارد وتأثير المركبات الفوسفورية في الجروح. ان التجارب على المادة البشرية في داهاو، أفادت فيما بعد السلطات الأميركية