فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 3219

الفصل الثالث

فضيحة"لافون"أو"القضية المشينة"

يعتبر مرکز رئاسة الوزراء في دولة الإحتلال الصهيوني من أكثر المراكز حساسية فيها، وهو أهم منصب يتحكم بكل الأمور المتعلقة بالقضايا السياسية والإجتماعية والعسكرية وغيرها. ويأتي في الأهمية قبل منصب الرئاسة الأولى. لذلك لم يكن مستغربة حدوث الفضائح بسبب الوصول اليه والتحكم به. وهكذا كانت"فضيحة لافون"سنة 4 190. تبدأ هذه الفضيحة مع دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء إسرائيلي حين كان بعيدا عن السلطة، إلا أنه لم يكن بعيدا عن مراكز النفوذ والتأثير. في تلك الفترة، كان يتخذ من مستعمرة سيدي بو کر"في صحراء النقب، مركز إقامته ومراقبته. بينما كان موشيه شاريت رئيسا للوزراء، وبنيامين غيبلي رئيسا للإستخبارات العسكرية، كما كان بنحاس لافون وزيرا للدفاع."

وفي الوقت الذي وصل فيه الرئيس جمال عبد الناصر الى سدة السلطة في مصر، مع ما حمله هذا الوصول من إنعكاسات على مجمل الأوضاع في الوطن العربي خاصة، والعالم عامة، كان لا بد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت