فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 3219

کلاوزن - فوکولويتش - مياجي) والدور الذي قام به كل منهم خلالها.

حرص سورج قبل توليه رئاسة الشبكة على مراعاة هذا العامل، وأدرك بالاشتراك مع رؤسائه السوفيات أن الارتباط، الشكلي بالنظام النازي الذي يسود المانيا أمر ضروري لتسهيل مهمته باليابان، خاصة على ضوء التقارب الكبير في العلاقات بين الدولتين. كما أدرك أن العمل الصحفي هو أفضل ساتر يمكن اتخاذه لتحقيق نفس الهدف، وتوقع أن تكون اتصالاته بأعضاء السفارة الالمانية بطوكيو ذات فائدة غير محدودة لأعماله لأنها ستتيح له قدرة كبيرة من المعلومات عن كلا البلدين وإبعاد الشبهات عن حقيقة نشاطه، لذلك فقد بادر بالسفر الى المانيا ونجح في تحقيق كل ما دار في ذهنه من تخطيط حيث قام بما يلي:

أولا: تمكن من الانضمام للحزب النازي بناء على توصية من بعض زملائه القدامي

ثانيا: التحق بقسم الصحافة التابع للحزب بتزكية من بعض الالمان ذوي النفوذ.

ثالثا: نجح في الظهور بين الأوساط النازية الرسمية، وأن يكون معروفة لديها الى الحد الذي كان يدعى فيه الى الحفلات التي يحضرها هتلر، وند كان لذلك أثره فيما بعد من اعتقاد أعضاء السفارة الالمانية بطوكيو والمسؤولين اليابانيين بأنه كان يتمتع بثقة وتأييد الحزب النازي.

رابعا: حصل على وظيفة مراسل لثلاث صحف المانية كبرى في اليابان.

خامسا: دعا كل من وزير الدعاية الالماني (غوبلز) ورئيس قسم الشؤون الخارجية في رئاسة الحزب النازي (بوهل) للحفل الذي أقامه نادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت