فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 3219

تعينه رئيس الإدارة

الصحافة الالماني له (سورج) قبل سفره الى طوكيو.

واستمر سورج بعد وصوله إلى طوكيو في استغلال الساتر الجيد الذي ارتبط به، وقد ساعد على ذلك الصفات الشخصية الفريدة التي كان يتمتع بها، فأقام صلات عمل وصداقة مع معظم أعضاء السفارة الالمانية، وبصفة خاصة مع السفير والملحق العسكري بحيث أدت الى تعيينه رئيسا لإدارة الاستعلامات بالسفارة وبالتالي معرفة أدق أسرارها سواء عن طريق هذا المنصب او بواسطة السفير الذي كان يتمتع بثقته الكاملة (كان يتناول معه يوميا طعام الإفطار) ، وليس هناك أدل على براعة سورج في اخفاء حقيقة نشاطه من قول أحد الملحقين بالسفارة بطوكيو حينئذ أنه كان يتمتع بكل مبررات الثقة فيه وأن جميع الموظفين - بما فيهم الملحق - كانوا يعتقدون أن حقيقة أمره تنطبق على ما كان يتظاهر به.

وبالتالي معرفة أدق أس

المنصب أو بواسطة

كان الساتر الذي اتخذه اوزاکي (وهو مواطن ياباني من اسرة نبيلة) خلال عمله لصالح الاتحاد السوفياتي في الصين هو نفسه الساتر الذي استخدمه في طوكيو وهو العمل الصحفي،، وقد جاء هذا الساتر استمرارة طبيعية للمجالات التي يهتم بها، كما كان يتفق مع ثقافته الواسعة وخبرته التي يعتمد عليها في شؤون اليابان والصين ومعظم دول منطقة جنوب شرقي آسيا الأخرى، وله خمس مؤلفات في العلاقات اليابانية الصينية).

والجدير بالذكر أن الدافع الذي جعله يعمل في خدمة موسكو، هو نفس الدافع الذي وقف وراء تبول سورج لنفس العمل، وهو الايمان بالمبادئ الشيوعية، وتقف الانجازات التي حققها اوزاکي خلال عمله بالشبكة على قمة الأعمال التي حققها جميع أعضائها. بما فيهم سورج نفسه .. إلا أن طبيعة الدور الذي قام به رئيس الشبكة من حيث قيامه بتجنيد اوزاکي وكثير من الأعضاء وتوجيه أعمالهم، والإشراف على وضع كل الخطط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت