التي خلصت استروغ هولد واشرايبر»، ومن على شاكلتهما من المجرمين النازيين، من القصاص الذي يستحقونه.
وأدار «دورنبيرغرارافون براون» وارودولف، في المانيا الهتلرية صنع سلاحين سريين هما الطائرة - القذيفة رف - 1، والصاروخ اف - 2، وأطلقت القذيفة الأولى من اف -1 علي لندن في يونيو العام 1984. فأطلق في سبتمبر من السنة ذاتها وفيما بعد أصبحت «أنتويربين، وبروكسل، والبيج، أهدافا كذلك. وقد قتل في هذه المدن برف -1) راف.2 أكثر من 13 ألف شخص، وجرح مايقرب من 40 ألف شخص، ودمرت 406 بنايات ..
وفي العام 1943، أصبح «آرثر رودولف، مسؤولا عن انتاج الصواريخ ف. 2، في مصنع «ميتيلفيركي» ، وهو المصنع - معسكر الاعتقال دورا تحت الأرض الواقع في سراديب مجهزة في سفح جبل اکونشتين، قرب
نوردهاوزن»، وحينما ظهر رودولف في أنفاق «دوراء تحت الأرض كان عمره 37 سنة، أمضى اثنتي عشرة سنة منها عضوا في الحزب النازي الذي انتسب اليه حتى قبل تسلم هتلر الحكم ..
وفي نيسان/ أبريل عام 1945، احتلت فرقة الدبابات الاميركية الثالثة انوردهاوزن، فاكتشفت في دورا جبالا من الجثث وجموعة من السجناء المنهكين. وفي تلك اللحظة كان درودولف، قد فر واختبأ قرابة الشهر في القرى المجاورة التي اعتقل في احداها في نهاية المطاف. وإن ضابط الاستخبارات الأميركية الذي أجري أول استجواب لرودولف كتب في تقريره: نازي مئة بالمئة. خطرلا يبعث على الثقة. يوصي باعتقاله.
وعثر الأميركيون في «دوران على مئة صاروخ اف - 2، والعديد من قطع التبديل، وقد حملوها الى انتويربين، ومن هناك نقلوها بحرة الى الولايات المتحدة. ولكن حينما كان الأميركيون ينفذون هذه العملية استنتجوا انه من الضروري للعمل اللاحق بهذه الصواريخ جذب أولئك الذين صنعوها، أي العلماء النازيين. وهكذا ظهرت العملية التي تحمل الاسم الرمزي «أوفير کاست، والتي اطلق عليها فيما بعد «بيبر كليب، وقد جمع في ثكنة غامريس -