ومن المقيمين في كندا والذي قام بأعمال نتج عنها اعتقال كلوزفوسن وهيري فولد وروزنبرغ وذلك في عام 1946.
أما الثاني فكان «الكسندر ميکايلوفيتش کوروتکوفه: وهو شخصية هامة في الشرطة السرية السوفياتية.
-والثالث «ميکاييل سيفرن: وهو عضو قديم من الأعضاء العاملين في سكرتارية الأمم المتحدة بنيويورك.
هذا ولم يكن اعتقال العقيد أبيل عام 1957 من قبل رجال المباحث السياسية، ومنظمة الهجرة والجنسية الأميركية بأمر يسير في حد ذاته، اذ وجهت اليه ببساطة بعض الاتهامات بسبب دخوله الى الولايات المتحدة بصورة غير شرعية، واحتجز لفترة في أحد معسكرات الاعتقال في «ماك اكين في تكساس بانتظار إبعاده الى خارج البلاد، إلى أن تم الكشف عن تلك القصة الخادعة بعد مرور اسبوعين من اعتقاله.
فبينما كان رجال المباحث يعملون على استجواب آبيل في تكساس، كان هناك عدد آخر منهم يعملون على تفتيش الاستوديو، تصر تصويره في الطابق الأخير لأحد الأبنية التي تقع في بروكلين في 202 فيلتون ستريت، وفي الشارع المقابل لبناء مقر الأمم المتحدة.
وكان سكان فيلتون ستريت يعرفون ذلك الرجل باسم اميل ر. غولدفوس. وهو رجل قصير القامة، دمث الأخلاق، لا بجلب اليه أي انتباه، وكانت هوايته الرسم. ولقد كان ذكيا وموهوبة وفنانة كما كان يدعي ويقول: ستكون لدي لوحات جميلة خلال خمسة أعوام، ولم يفاجا رجال المباحث عندما عثروا أثناء تفتيشهم لصالة تصوير الكولونيل على المعدات المتعلقة بحرفته، مثل آلات التصوير، والأنوار العاكسة، ولكنهم أبدوا اهتماما خاصا عندما تم العثور على جهاز للإرسال من القدرة العالية والذي كان يعمل على الموجات القصيرة، وكذلك عندما تم العثور على بعض المعدات الأخرى