الإستغراب. هل من الممكن أن تكون المجموعة من الكائنات البشرية، هذه الروح الغادرة وهذا القدر من النوايا الشريرة؟ إن الكلمات التي سمعناها والأدلة التي بين أيدينا تثبت حقيقة وجودها. هل من الممكن أن يبقى الشعب الاميركاني منقادة رغم استنزاف دم الحياة منه؟ هذا ما يبدو حتى الآن.
ماذا يعني كل هذا لنا؟
بعد حصولنا على ما قرأته بالإضافة الى المقابلة الطويلة التي تلت فإن السيد هارولد روزنتال إبن التاسعة والعشرين عاما، المساعد الإداري للشيخ سناتور) يعقوب جافيتس من ولاية نيويورك، لقي حتفه في عملية قرصنة جوية استهدفت طائرة اسرائيلية في اسطنبول تركيا في 12 أغسطس 1976.
من الواضح أن السيد روزنتال ربما كان قد تكلم بحرية زائدة، لأنه وبالرغم من أن أربعة أشخاص قد قتلوا وحوالي الثلاثين جرحوا خلال عملية القرصنة، فإن السيد روزنتال لم يقتل برصاصة طائشة كالآخرين. من التقارير التي أحيطت بالسرية في حينه يبدو أنه من المدهش والمستغرب أنه كل الأشخاص الذين شملتهم هذه العملية. كان السيد روزنتال الوحيد الذي أصيب إصابة قاتلة. هذا يؤكد ببساطة، الحقيقة التي جاءت في هذه المقابلة المثيرة. أن قسما من هذه المقابلة الحميمة قد نشر في عدد أغسطس 1986 لمجلة «باتل اکس، مع العلم أنه لا توجد علاقة بين مقابلتنا ومقابلة المجلة المذكورة.
لم تكن لنا الرغبة في إيذاء أحد وخاصة عائلة روزنتال التي نالت كفايتها من هذه المأساة. لقد راسلنا والديه في فيلادلفيا وشقيقه مارك دايفيد روزنتال الذي يتابع دراسته في إحدى كليات شمالي کاليفورنيا. وهو في الواقع الذي أعلمني بأن اصدقاء هارولد روزنتال في واشنطن أسسوا منحة تذكارية بإسمه وأرسل لنا نسخة عن بطاقة عضوية هارولد والاس روزنتال في العلاقات الدولية»، لجنة اميرکانية يهودية عنوانها: واشنطن تشبتر 818 الشارع الثامن عشر - واشنطن دي. سي. 20006. في لوائحها بعض من امن هوا ورئيسا الشرف هما نائب الرئيس والتر مونديل والسناتور يعقوب جافيتس.