فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 3219

بداعي الإحترام قررنا انتظار مرور سنة على وفاة هارولد روزنتال، فأرجأنا نشر كل ما أعطانا إياه في ذينك النهار والمساء المشهودين. وكما أشرنا سابقا فإن المقابلة كانت طويلة، كما أن روزنتال بدا متلذذا بإفراغ هذه المعلومات. ولقد قوطعت المقابلة مرارة مما جعلها تستمر حتى المساء >

هذا الكاتب والناشر ليس من السهل أن بصدم، ولكن عندما تابع هذا الأناني المغرور هارولد روزنتال هجومه المسعور وجدت في قوله ما هو مرعب حقا. إنها الخيانة الفعلية التي تبجح بضلوعه فيها. وبدا واضحا ارتباحه الخبيث للنجاح البارز الذي تحرزه المؤامرة اليهودية العالمية. تصور أن هذا يصدر عن المساعد الإداري لواحد من شيوخنا المرموقين- جاکوب جافيتس - عن ولاية نيويورك.

ما أنت بصدد قراءته يجب أن يكون إنذارة لكل من ليسوا يهودة في العالم. ونأمل أن يكون حافزة لفتح عيون الكثيرين ممن عرفوه في الدوائر الحكومية في واشنطن.

لقد أصبح واضحا بالفعل أن ما صرح به لم يكن نسج خيال ولا تصور. انه لم يكن يدعي بلى أنه تكلم بمعرفة وذكاء. لقد قيل وكتب الكثير عن المؤامرة اليهودية العالمية، ولكنه لم يسبق لها أن وصفت بهذا الشكل المكشوف. إنها تصعق الخيال. كثيرون ستدهشهم محتويات هذه الوثيقة لأنه لم يعلن عن مثلها من قبل.

نفضل عدم التأثير فيكم ونترك لكم إصدار الحكم.

بالعودة إلى موعد هذه المقابلة، وبعد أن كان لنا الوقت الكافي لتحليل صراحة السيد هارولد روزنتال، نحن مجبرون على الظن بأنه مغرور مدعي مع أنه رجل معرفة. إنني أصنفه كمغرور وأناني. إن فظاظته مغلفة بالسم في بعض الأحيان خاصة في وصفه للمسيحيين الأغبياء أو الغويزه (العجماوات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت