مستطردا: «إنه أمر في غاية البساطة.
وحين سئل عن المسؤولين في المراكز السياسية العليا، قال السيد روزنتال بأنه ما من أحد منهم، وخلال العقود الثلاثة المنصرمة، تمكن من تحقيق أي نفوذ سياسي دون موافقة اليهود. لم يكن للاميركان أن يختاورا الرؤساء منذ العام 1932. «روزفلت كان رجلنا وكذلك كل رئيس جاء بعدها.
وفي نقاش حول جورج والاس إبتسم السيد روزنتال ولفتنا الى مكان جورج والاس الأن.
وعند ذكر السياسة الخارجية الأميركانية طرحت السرية جانبا. وباحتقار وسخرية، تهكم على غباء الاميركان لعجزهم عن الرؤية الشاملة لسياسة کيسنجر الخارجية، وإنها سياسة صهيونية شيوعية من بدايتها الى النهاية. ومع هذا يظن المواطنون الاميركان أن السياسة اليهودية سوف تفيد اميرکانيا. وذكر على سبيل المثال «ديتانتي، رانغولا، کشمواهد على الدبلوماسية اليهودية، والاميركان بطبيعتهم الساذجة لم يحصلوا من كيسنجر إلا على الترضية.
واستمرت المقابلة على نفس السوية تقريبا من سعة الإطلاع فقال: نحن اليهود كنا نضع للشعب الأميركاني النظرية تلو الأخرى ونعمد بعدها الى دعم وجهي كل نظرية ليستحكم التشويش. وبتركيزهم على النظريات يخفقون في رؤية من يقف وراء كل مشهد. نحن اليهود نلاعب الجمهور الاميركاني كما تلاعب القطة الفاره.
ومع امتداد المحادثة لساعة متأخرة من الليل يشعر الواحد أن اميرکانيا ربما استحقت حكم الإرهاب الذي خطط لها. الفكر اليهودي يحرض كل مجموعة النية ضد الأخرى. وإن دم الجماهير سيتدفق في حين ننتظر نحن بومنا العالمي في الإنتصار، وهذا ما قاله روزنتال ببرود.
الساعات عديدة بعد هذا النقاش غير المعقول سيطر علينا شعور