وفي يوليو 1980 طلب باجور من بولارد وزوجته السفر الى اسرائيل حيث اجتمع بولارد مع كل من روفائيل ايتان وجوزيف باجور وائييم سيللا واعوزي، (الشخص المجهول) حيث ناقشوا طلب الحكومة الاسرائيلية في الحصول على وثائق أكثر مقابل زيادة راتبه الشهري ثم حصل بولارد على عشرة آلاف دولار اخرى مقابل تغطية نفقات رحلته مع زوجته الى اسرائيل،.
وفي خريف عام 1985، أعطى ياجور الى بولارد جواز سفر أسرائيلي يحمل صورته ولكن باسم: «داني كوهين» ، وهو الاسم الجديد له الذي يستخدمه عند سفره الى اسرائيل .. والى جانب جواز السفر تسلم بولارد رقم حسابه في أحد بنوك سويسرا باسم داني كوهين والذي تم فيه إيداع مبلغ 30 ألف دولار. وتم الاتفاق على أن يودع مبلغ مماثل كل عام لمدة تسع سنوات قادمة، بمعنى أنهم كانوا يعتقدون أن عملية التجسس سوف تستمر عشر سنوات. وقد بلغ مجموع المبالغ التي حصل عليها بولارد نقدأ 45 ألف دولار.
وفي يوم الجمعة 10 نوفمبر 1985 قدم بولارد حقيبة تحتوي على وثائق أخرى إلى إيرب، لتصويرها، ثم عاد يوم الأحد 11
/ 17 /لأخذ الوثائق وإعادتها إلى مكانها. ولكنه عندما طرق الباب أكثر من مرة لم يفتح له إيرب الأمر الذي أثار تاثرته. وفي اليوم التالي الاثنين 11/ 18 /کشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي قضية بولارد وألقي عليه القبض وهو يحمل مجموعة من الوثائق الأمريكية أثناء ركوبه السيارة. وعلى الفور بدأ استجوابه عن نقل وثائق أمريكية. وأثناء عملية الاستجواب طلب بولارد مرتين الاتصال بزوجته، وقد سمح له المحققون بذلك. وأثناء هاتين المكالمتين استخدم بولارد كلمة اصبار، وهي الشيفرة المتفق عليها. -
وفي تلك الليلة، وبعد المكالمة التليفونية أخذت زوجته أن حقيبة تحوي وثائق امريكية من شقة بولارد ووضعتها في بير السلم في العمارة التي