بها الشقة، ثم طلبت من أحد الجيران توصيل الحقيبة الى أحد الفنادق. وبالفعل أخذ جارها الحقيبة، لكنه لم يقم بتوصيلها الى الفندق. وبعد عدة مکالمات تليفونية بين زوجة بولارد وجارها اتصلت زوجة بولارد با اسيللا.: وعندما فشل الجار في تسليم الحقيبة لزوجة بولارد تقابلت مع سيللا وأخبرته أن زوجها في ورطة، ثم طلب سيللا من زوجة بولارد أن يتصل زوجها ب دياجوره. وفي هذه المكالمة أخبره بولارد أنه وقع في ورطة فسأله ياجور: هل علمت السلطات بتورط وأسرائيل، في هذه العملية؟ وعندما أجابه بالنفي طلب منه الانتظار بعض الوقت.
وفي اليومين التاليين قام. مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي باستجواب بولارد. وفي هذا الاستجواب لم يكشف بولارد شيئا عن اشتراکه مع الاسرائيليين بل ادعى أنه اعطى وثائق أمريكية الى احد أصدقائه الأميركيين!!.
وأثناء هذه الفترة حاول بولارد وزوجته اللجوء الى السفارة الاسرائيلية.
وفي يوم الأربعاء 20 تشرين ثاني/نوفمبر اتصل بولارد بضابط الأمن في السفارة الاسرائيلية تليفونية وذكر أسماء الأشخاص الذين يتعامل معهم وطلب اللجوء الى السفارة هو وزوجته.
وفي صباح اليوم التالي اتصل بولارد مرة أخرى بضابط الأمن في السفارة الاسرائيلية الذي طلب من بولارد الحضور الى السفارة اذا استطاع الهروب من المراقبة.
وعندما توجه بولارد وزوجته الى السفارة الاسرائيلية لم يسمح لهما ضابط الأمن بالدخول وطلب منهما الانتظار خارج السفارة، حيث ألقى رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض عليهما.
ومن ناحية أخرى قام الجار بتسليم الحقيبة الى مكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث تم فتحها وفحص محتوياتها بعد الحصول على إذن الجهات المعنية.