في دول الكاريبي والولايات المتحدة. وبهذا المنصب كان بولارد يحصل على اسرار هامة.: وفي ربيع عام 1984 تقابل بولارد مع ضابط صهيوني كبير في القوات الجوية يدعي انييم سيللا، ثم قام شخص ثالث بترتيب اجتماع بينهما. وكان الضابط الاسرائيلي آنذاك حديث التخرج من جامعة ولاية نيويورك. ثم اجتمعا مرة أخرى في واشنطن.
وفي هذا الاجتماع أنصح له بولارد عن رغبته في أن يكون عمية الاسرائيل، وانه على استعداد لأن يقدم لها معلومات ووثائق أمريكية هامة تفيد اسرائيل، في تدعيم قوتها الدفاعية. ثم طلب منه سيللا عينة من هذه المعلومات والوثائق. وبعد ذلك اتفقا على اشيفرة، تتكون من الحروف العبرية يستخدمها كل منهما في الاتصالات التليفونية، بالآخر.
وفي لقاء تم بينهما في واشنطن، أعطى بولارد اسيللا العينة المطلوبة من الوثائق الأمريكية، وقد وعده الأخير بنوسطه لدى الحكومة الصهيونية المنحه مقابلا مجزيا نظير الوثائق أو المعلومات التي سوف يقدمها فيما بعد. ثم درس كيفية تغطية هذه المبالغ الضخمة حتى لا يكتشف امره.
وفي لقاء ثالث بينهما في صيف 1984، عقد في مقر إقامة دبلوماسي صهيوني في ميريلاند، قدم بولارد عدة وثائق. وقد حضر هذا اللقاء عدة اشخاص قاموا بتصوير الوثائق. وفي أواخر صيف 1984 التقى بولارد مع سبيللا مرة أخرى في واشنطن حيث اخبره سيللا أنه قد صدر امر بعودته الى اسرائيل،، ولذلك فإنه سوف يواصل المهمة مع شخص آخر.
وبالفعل عاد سيللا الى اسرائيل، في أيلول/سبتمبر 1984. ثم طلب من بولارد السفر إلى باريس في خريف العام نفسه لمقابلة هذا الشخص الجديد وترتيب كيفية الحصول على الوثائق وقبض الثمن ... وقد طلب سيللا من الحكومة الاسرائيلية دفع نفقات هذه الرحلة ذهابا وإيابا والإقامة في فندق
تخم