فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 3219

اليورانيوم، وهي تكفي لصنع 6 قنابل ذرية ولم يتم التوصل الى الجاني، وتم حفط القضية كغيرها.

وأخر قضايا التجسس الصهيوني داخل الولايات المتحدة حدثت في شهر مايو 1985 عندما قام رجل أعمال أميركي بدعي ارينشارد سميث بشحن 810 أجهزة الكترونية تستخدم في صناعة الأسلحة النووية الى اسرائيل، وبعد أن تكشف أمره هرب الى خارج البلاد

ونشرت جريدة «نيويورك تايمز» أن قضية التجسس الاسرائيلية داخل الولايات المتحدة تؤكد أنه اذا اختلفت الدولتان الصديقتان ظهر والتجسس، ... وأضافت الجريدة أن هناك اتجاهة قوية داخل الولايات المتحدة يميل الى وحفظ القضية والعفو عن المتهمين باعتبارها حادثة فردية لا يجب أن يؤثر على العلاقات الأمريكية الصهيونية طوال الثلاثين عاما في المجالات العسكرية والتعاون الوثيق بين مخابرات البلدين، خاصة في مجال الإرهاب والنشاط السوفياتي في الشرق الأوسط. كما أن الاسرائيليين قدموا هدية ثمينة للولايات المتحدة عندما أعطتها الأسلحة السوفياتية التي حصلت عليها في حرب 1997، وكذلك بعد عملية الاجتياح الصهيوني للبنان عام

وبصدد قضية «جوناثان بولارد لابد من الإشارة الى نص تقرير المدعي الام الأميركي حول هذه القضية، والذي يكشف الكثير من أسرارها.

فبتاريخ 19 سبتمبر 1979 تم تجنيد جوناثان بولارد، الذي يعمل في مکتب المخابرات بالبحرية الأميركية. ومنذ ذلك التاريخ وحتى يونيو 1984 كان بولارد يعمل أخصائية في أبحاث التخابر في البحرية الأمريكية حتى تم تعيينه ضابطا في مركز مكافحة الارهاب في البحرية الأمريكية ... وفي شهر اكتوبر من نفس السنة تم تعيينه أخصائية في أبحاث التخابر في البحرية الأمريكية حتى ألقي القبض عليه في 21 نوفمبر 1980. وقد عهد اليه أثناء عمله ببحث وتحليل معلومات المخابرات حول الارهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت