فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 3219

الموساد - اشتركوا في الخلايا التي بدأت تتشكل في لندن ولاغوس ونيروبي والخرطوم. كما تم تجنيد عدد من المرتزقة البريطانيين والبلجيكيين لها .. واختير قائد مخابرات غانا السابق الجنرال «جوشوا ماميدو، الذي طرد من منصبه لارتباطه بواشنطن، قائدا لجبهة المعارضة الجديدة للنظام. وكانت المخابرات الأميركية تتولى دفع الأجور وتمويل محطة إذاعة المعارضة من لاغوس ..

وفي مطلع العام 1983، اتهم سفراء غانا في واشنطن وباريس والمندوب السامي لغانا في بريطانيا، مخابرات أميركا واسرائيل بتمويل حرکات معارضة، وإعداد انقلاب، وتكوين خلايا معادية للنظام في لندن وكينيا ونيجيريا وتوغو وليبيريا وساحل العاج وأميركا. وقد عقد هؤلاء السفراء مؤتمرات صحفية لتوجيه هذه الاتهامات ..

وشهد مارس 1983 عراكة دبلوماسية بين واشنطن وأكرا، بعد أن كشفت حكومة غانا بطريق الصدفة تورط السفارة الأميركية والسفير الأميركي في محاولة الانقلاب في 27 شباط/ فبراير 1983.

فقد وقع في أيدي مصادر من غانا تقرير مري، كانت سفارة المانيا الغربية قد ارسلته من أكرا الى بون، وكان التقرير يخوض في تفاصيل علاقات المستر توماس سميث،. سفير أميرکا وقتها في غانا - مع جبهة المعارضة التي تعد لإنقلاب بقيادة الجنرال «جوشوا ماميدوه في لاغوس. ومضى التقرير ليصف استراتيجية المخابرات الأميركية لاختراق القوات المسلحة والنقابات العمالية في غانا. وتطورت الأزمة الدبلوماسية خلال الأشهر الثلاثة التي تلت ذلك لتنتهي برحيل نوماس سميث، من البلاد وتأزم العلاقة بين غانا وأميركا ...

وقضت وزارة الخارجية الأميركية بقية العام 1983 ومعظم العام 1984 في محاولة تكذيب تقرير السفارة الالمانية في أكرا. بل وقادت المخابرات الأميركية حملة منظمة لتلطيخ سمعة الكابتن اکوجو نسيکاتا، المستشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت