الخاص لمجلس الدفاع الغاني، الذي كان قد أذاع في أكرا محتويات التقرير في مؤتمر صحفي عقد في آذار / مارس عام 1983 ...
وخلال الشهرين الثامن والتاسع عام 1983 سافر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا الشرقية، دينيس کاکس، المتخصص في شؤون أعلام الحرب الباردة في جولة في أوروبا، وزار کاکس عددا من العواصم الأوروبية. وفي كل منها كان يحرص على أن تكون النقطة الأولى في جدول أعماله في اتهام الاتحاد السوفياتي بتدبير حكاية تقرير السفارة الالمانية في غانا. وادعى أن تقرير السفارة الالمانية مزور، وأن حكومة غانا اعترفت له بهذا في لقاء سري، ولاحظ المراقبون أن السفارة الالمانية في أكرا التزمت الصمت، ولم تؤكد أو تنفي وجود التقرير، ولم يصدر عنها ما يشير الى أنه مزور او حقيقي. وبالطبع لو كان الدبلوماسي الأميركي كاكس صادقا فيما يدعيه، لكانت واشنطن قد طلبت من حكومة غانا تکذيبأ رسميا لما صدر عنها من اتهام السفير الأميركي بالتجسس والتورط في محاولة انقلاب. ولكن الكابتن
تسيکاتا، لم يكذب أبدأ البيان السابق الذي نشر فيه محتويات التقرير. كما أن الملازم رولنغز نفسه كرر في أكثر من مناسبة الاتهام، ووجه المزيد من الاتهامات دون أن يصدر من واشنطن أي تكذيب رسمي أو تحد لاتهامات
غانا لها ..
وفي اليوم الرابع من المحاكمة في واشنطن، صدر مرسوم رسمي في غانا ووزعته سفاراتها في العالم، جاء فيه أن محاكمة الآنسة شارون اسکراناج، يقدم أدلة جديدة تثبت أن معظم ما ورد في تقرير السفارة الالمانية العام 1983 كان صادقة. ويقول المرسوم أن اعترافات الشهود واعترافات سكراناج نفسها أثناء المحاكمة تضيف أدلة جديدة للإتهامات التي ذكرها الكابتن تسيكاتا في مؤتمره الصحفي الشهير في آذار/مارس 1983 ..
وأعاد المرسوم للأذهان مرة أخرى الاتهامات التي وجهتها حكومة غانا للسفارة الأميركية بتورطها في محاولة الانقلاب الفاشلة في فبراير 1983،