ورفاقه (مجلس الخلاص الثوري في العمل، والتف حولهم الشعب، وقد كان ينزل بنفسه ليقود حملات تعبئة المحاصيل ونقلها. واتجه رولنغز لضرب الفئات الطفيلية والسماسرة وإعادة صياغة الأنماط الاقتصادية في البلاد التحقيق العدالة الاجتماعية ..
وبدات. بالطبع - مصالح الفئات المرتبطة بالشركات الأجنبية. وأغلبها أميركي وبريطاني يهودي. تتضرر من تشريعات النظام الجديد. وبدات غانا تنهج خطة جديدة في السياسة الخارجية يذكر بايام الزعيم الراحل «كوامي نکروما، فأخذت تؤيد حركات الاستقلال الوطني، وتتخذ خطوات فعالة في منظمة الوحدة الافريقية لتأكيد عزل اتحاد جنوب أفريقيا العنصري. واستضافت ودعمت أجنحة مختلفة من منظمة المؤتمر الوطني الافريقي. وكانت المواجهة الدبلوماسية الأولى التي يخوضها النظام الجديد في منظمة الوحدة الافريقية هي شجب التدخل الفرنسي في تشاد. وبالنسبة لقضية الشرق الأوسط اتخذت غانا ? خاصة بالنسبة للتصويت في الأمم المتحدة - موقفا مؤيدة للعرب وضد اسرائيل، في جميع القرارات الصادرة.
وبالطبع لم تكن مواقف النظام الجديد بلا ثمن، فتواجد مكاتب الحركات التحرير وخاصة عناصر من المؤتمر الوطني الافريقي في غانا، جعل مخابرات جنوب أفريقيا والموساد الاسرائيلية ينشطان في مدنها. ونتيجة تنسيق الجهازين مع المخابرات المركزية التي تشرف عليها، بدات المخابرات الأميركية تنشط للإطاحة بالنظام الجديد المدرج على قائمة والأنظمة غير الصديقة.
ومنذ ربيع العام 1982 بدأت المعارضة للنظام الجديد - وكلها من رموز النظام السابق الذي لم يأسف الشعب على ذهابه - تشكل خلايا من مواطني غانا الهاربين منها بعد أن طلب النظام الجديد محاكمتهم ...
واشترك موظفو الشركات السابقة. خاصة شركة التجارة العالمية التي طردها رولنغز عام 1982 بعد أن ثبت أنها واجهة للمخابرات الإسرائيلية