فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 3219

باللغة الانكليزية به أسماء أعضاء حكومة الانقلاب ..

وحتى الأن ليس هناك ما يؤكد ما اذا كانت المرأة الاميركية التي اختفت بطريقة غامضة عنب لجوئها إلى السفارة الأميركية في فبراير 1983، هي نفسها الآنسة شارون سكراناج ..

وأن ما يدعو الى التساؤل أيضا هو ما اذا كان لمحاكمة الأنسة سكراناج علاقة بالأزمة الدبلوماسية السابقة التي تفجرت بين أكرا وواشنطن في شهر مايو 1980، حيث شهد ذلك الشهر استدعاء واشنطن لرئيس عمليات وكالة المخابرات المركزية في أكرا، وأعادته على وجه السرعة الى اميركا. وكان قد تردد في الأوساط الدبلوماسية أن استدعاء واشنطن لرجل المخابرات جاء بناء على طلب حكومة غانا بترحيله، بعد أن انکشف نشاطه في التجسس. وياخذ المراقبون من هذه الظواهر والملابسات الى جانب العدد الكبير نسبيا من المسؤولين الغانيين الذين هربوا من البلاد او القي القبض عليهم دليلا على مدى تغلغل وكالة المخابرات المركزية في غانا. ويبدو أن الشبكة التي نجحت مخابرات أميركا واسرائيل في تكوينها داخل غانا كانت مترامية الأطراف ومتغلغلة في كل أجهزة الدولة تقريبا ..

ومنذ مجيء النظام الجديد الى الحكم بقيادة الملازم اجيري رولنغزه في آخر ليلة من العام 1981، وقرى كثيرة تتربص به وتريد القضاء عليه .. >

وانقلاب ليلة العام الجديد 1981.1982 هو الانقلاب الثاني الذي جاء برولنغز. الانقلاب الأول كان في مايو 1979 ولم يمكث رولنغز في الحكم إلا بضعة أشهر ليعود الجيش بعد ذلك الى الثكنات، ويفسح المجال امام حكومة مدنية منتخبة من الشعب ..

ولكن الحكومة المدنية جاءت لتكرس الفساد والرشوة وتزداد نسبة البطالة ويتعفن محصول الكاكو (المصدر الأساسي لاقتصاد غانا) بسبب عدم وجود جهاز نقل ينظمه. وفي النهاية قرر الملازم طيار «جيري رولنغز، العودة بانقلاب ثان أحسن الشعب استقباله. وأثبتت الأشهر التالية إخلاص رولنغز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت