الأميركية والموساد الصهيونية بتدبير محاولات الانقلاب والتجسس، ومنذ إلقاء القبض على الأنسة شارون سكراناج، لاحظت حكومة غانا إسراع عدد من كبار شخصيات الحكومة وقادة الجيش والبحرية والطيران وعدد من كبار موظفي وزارة الدفاع، بالهرب من البلاد، وترك كل ممتلكاتهم وراءهم. كما لاحظ الدبلوماسيون الأجانب أن عددا من موظفي وزارة الخارجية في أكرا، لم يتواجدوا في مكاتبهم منذ بدء المحاكمة في واشنطن، مما يدل دلالة واضحة على انکشاف أطراف شبكة المخابرات المركزية ونشاطها في غانا.
وأشارت جريدة السفير البيروتية الى القول على لسان مسؤول في وزارة العدل الأميركية أنه تقرر إطلاق سراح أحد الغانيين المتهمين بالتجسس على الولايات المتحدة ويدعي اميکائيل سوسودي، مقابل إطلاق السلطات الغانية سراح (10) غانيين متهمين بالعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وذكر المسؤول أن «سوسودي، البالغ من العمر (39) عاما كان قد اعتقل في 10 تموز/يوليو 1980 أيضا، وصدر بحقه حكم بالسجن المدة (20) عاما.
من ناحية أخرى يتساءل المراقبون عما اذا كانت الأنسة سكراناج هي نفسها المراة الأميركية التي اتهمت حكومة غانا السفارة الأميركية بتهريبها سرا من أكرا في 27 شباط / فبراير من العام 1983.
وكان شهر فبراير 1983 قد شهد محاولة انقلاب فاشلة اتهمت غانا وقتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية بتدبيرها. وأشارت وكالة الأنباء الرسمية وعدد من صحف غانا الى أن تورط السفارة الأميركية في غانا في محاولة الانقلاب كان مكشوفة. كما لوحظ وقتها أيضا أن كلا من السفارة الأميركية ووزارة الخارجية الأميركية التزمتا الصمت ولم تكذبا الاتهامات ..
وكانت صحف غانا قد نشرت وقتها أن الشرطة وجدت امرأة أميركية في المنزل الذي ألقي القبض فيه على مديري محاولة الانقلاب. وفي الغرفة نفسها التي وجدت المرأة مختبئة فيها، تم العثور على أسلحة وبيان إذاعي