وخابت حساباتهم حول أن الاتحاد السوفياتي ولن يفعل شيئا عملية ..
ففي 3 نوفمبر، شكلت في المجر حكومة العمال والفلاحين الثورية برئاسة ربانوش کاداره. وفي اليوم التالي توجهت الى قيادة القوات السوفياتية في المجر بطلب مساعدة الشعب المجري في دحر قوى الثورة المضادة وضمان الأمن والنظام في البلاد. فلبت الحكومة السوفياتية هذا الطلب، وأحبطت عملية تصدير الثورة المضادة الى المجر
أما على صعيد الشرق الأوسط فأمعنت انكلترا وفرنسا واسرائيل في عملياتها الحربية ضد مصر، رافضة تنفيذ قرار مجلس الأمن. وفي هذه الحالة توجهت الحكومة السوفياتية بمذكرات الى كل من انكلترا وفرنسا واسرائيل مطالبة اياها بوقف العدوان المسلح على مصر. وقد جاء في الرسالة الموجهة الى رئيس الوزراء البريطاني على الأخص «نحن نتوجه اليكم والى البرلمان وحزب العمال والنقابات والشعب الانكليزي قائلين: «كفوا عن العدوان المسلح وأوقفوا إراقة الدماء» . وأعلنت الحكومة السوفياتية قائلة: انا مليئون عزما على تحطيم المعتدين وإعادة السلام في الشرق الأوسط باستخدام القوة».
وفي 5 نوفمبر بعث وزير الخارجية السوفياتية الى رئيس مجلس الأمن الدولي باقتراح يقضي باتخاذ قرار بطالب المعتدين بوقف العمليات الحربية في خلال 12 ساعة وبسحب القوات من الأراضي المصرية وفي غضون ثلاثة أيام. واقترح الاتحاد السوفياتي تقديم مساعدات عسكرية وغير عسكرية إلى مصر في حالة عدم إذعان المعندين لمطالب مجلس الأمن. وفي الوقت ذاته تقدمت الحكومة السوفياتية الى الرئيس الأميركي دوابت ايزنهاور» باقتراح حول توحيد الجهود واستخدام قوى الدولتين من أجل وقف العدوان. الا ان الحكومة الأميركية لم تقبل الاقتراح السوفياتي.
ولكن تصميم الاتحاد السوفياتي على إنهاء العدوان كان له أثره الفعال. ففي 6 نوفمبر، وفي الساعة الرابعة عشرة دعي غي موليه، الذي
ع السوفياتي.
نوم تصميم الاتحاد السري
ففي